BC39813F-49F6-4743-9B9D-86E9724C4163

الكأس الغالية لمن؟ إن كان عرباوي منزلك عيني إن كان ظفراوي تاجي ورأسي

الكأس الغالية لمن؟
إن كان عرباوي منزلك عيني
إن كان ظفراوي تاجي وراسي

BED61415-94E6-44C7-83A1-6EBD78C869AD

كتب : إبراهيم القرني

ليلة من أجمل الليالي تلك التي سيحتضنها مجمع الرستاق الرياضي، ليلة نهائي كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم بين العروبة وظفار يوم الأحد التاسع والعشرين من نوفمبر المجيد وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب

نهائي يجمع بين ناديين كبيرين لهما صداقة حب مع الكأس الغالية؛ فظفار الزعيم لديه ثمانية ألقاب، والعروبة المارد لديه أربعة ألقاب.

لمن الكأس؟ ولمن ستدق الطبول؟ ومن الفارس الذي سيتمكن من إسعاد جماهيره وإبعادهم عن القلق والتوتر؟؟

العروبة الذي قدم موسماً متناقضاً، أفرح جماهيره تارة بالوصول لنهائي الكأس واقترابه من تحقيقه، وأزعل جماهيره تارة بهبوطه إلى الدرجة الأولى وإحداث صدمة لجماهيره العاشقة.

أما ظفار الذي كانت أمنيات جماهيره كبيرة فقد أخفق في تحقيق طموحهم وفشل في الحفاظ على لقب الدوري الذي ذهب للسيب

العروبة يعتمد على لاعبين من أبناء النادي سيكون لهم شأن في المستقبل، ويملكون روحاً قتالية ربما ستقودهم نحو اللقب الخامس في تاريخهم في الكأس

أما ظفار المدجج بنجوم منتخبنا الوطني يسعى إلى اللقب التاسع في تاريخه ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم نادي فنجاء

على الورق ومن خلال معطيات الموسم المنصرم فإن ظفار هو الأوفر حظاً للفوز ونظراً لفارق الإمكانيات الكبيرة بينه وبين العروبة؛ إلا أنه في النهائيات كل شيء ممكن حدوثه، وربما يقلب العروبة التوقعات ويزف الأفراح إلى العفية.

شخصياً أتوقعها مباراة كبيرة، ممتعة، شيقة، حماسية، قتالية، بطولية، فيها ما يشبع رغبات المترقبين لهذا الحدث الكبير، والذي سيرد على السؤال الذي حير كل مترقب للنهائي المنتظر… لمن الكأس؟؟؟